جيمس رودريغيز والصدفة البابوية الغريبة لنادي أفيلينو

تمتلئ كرة القدم بالخرافات والصدف التي تتحدى المنطق، لكن قصة نادي أفيلينو الإيطالي تتجاوز الرياضة لتصل إلى أبعاد غامضة. هذا النادي المتواضع من جنوب إيطاليا مرتبط بظاهرة غريبة أثارت دهشة مشجعي كرة القدم ومراقبي الفاتيكان لأكثر من نصف قرن.

منذ عام 1958، وفي كل مرة ينجح فيها النادي في الصعود إلى فئة أعلى، يتوفى بابا أو يستقيل من منصبه. بدأت هذه الصدفة المقلقة عندما صعد الفريق إلى دوري الدرجة الثالثة، وهو العام نفسه الذي شهد وفاة البابا بيوس الثاني عشر.

ما بدا في البداية كحدث عابر تحول إلى نمط تاريخي مستمر على مدى عقود طويلة. مع وفاة البابا فرانسيس في أبريل 2025، سجلت الظاهرة حلقتها السابعة في التاريخ.

كانت العلاقة بين البابا الأرجنتيني والنادي معروفة، حيث سبق للنادي أن أهدى له قميصاً رسمياً خلال مقابلة خاصة. وقد حرص النادي على تكريم هذه الذكرى مجدداً بعد تلقي نبأ وفاة البابا الحزين.

بيانات الخبر

القسمفورمولا 1
تاريخ النشر
اللغةar
مجانيمجاني — عنوان وملخص في هذه الصفحة دون حساب
النص الكاملالنص الكامل غير مستضاف هنا؛ اتبع رابط الناشر
لا SKU ولا GTIN ولا MPNلا SKU ولا GTIN ولا MPN — هذا خبر وليس منتجاً